logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 19 يونيو 2026
20:51:41 GMT

وقف النار الذي لا يُوقِف إسرائيل علي رضا ناصرالدين أمريكا تُعلن، وإسرائيل تُنفِّذ، وإيران تُهدِّد، ثم تعود الدوامة من

 وقف النار الذي لا يُوقِف إسرائيل    علي رضا ناصرالدين    أمريكا تُعلن، وإسرائيل تُنفِّذ، وإيران تُه
2026-06-19 19:27:58
وقف النار الذي لا يُوقِف إسرائيل

علي رضا ناصرالدين

أمريكا تُعلن، وإسرائيل تُنفِّذ، وإيران تُهدِّد، ثم تعود الدوامة من جديد
صار المشهد مألوفاً حدَّ الغثيان... تُعلن واشنطن وقفاً لإطلاق النار، تُصفِّق العواصم، ويتنفَّس اهل الجنوب اللبناني الصعداء، ثم تنقضُّ الطائرات الحربية الإسرائيلية على الجنوب اللبناني، وعلى ما تبقَّى مما يمكن ضربه، فلا تجد من يوقفها إلا تهديداً إيرانياً يأتي في اللحظة الأخيرة، فتتراجع إسرائيل، وتُعلن التزامها، ثم تعود إلى ما كانت عليه فور أن تخبو جذوة التهديد.
هذا ليس وقفاً لإطلاق النار. هذا مسرح متكرِّر، تؤدِّي فيه إسرائيل دور المارق بامتياز.

خمس خروقات.. وعِداد مفتوح
منذ الأعلان عن انطلاق المفاوضات بين واشنطن وطهران، وما رافقها من تهيئة لمناخ التفاوض تمهيداً للمحادثات في سويسرا، التزمت الأطراف المعنية بالهدنة. جميع الأطراف، إلا واحداً.
خرق الكيان الإسرائيلي الاتفاق خمس مرات موثَّقة، وكأنه يُريد أن يُرسِّخ مبدأً.. ما يُوقَّع بلا توقيعه لا يُلزمه، وما يُتَّفق عليه بغير إذنه لا يعنيه. ثم جاء اليوم، الجمعة التاسع عشر من حزيران 2026، ليُتوَّج هذا النهج بأكثر من مئة غارة على مناطق لبنانية متفرِّقة، استثنت بيروت والضاحية الجنوبية، لا رحمةً بهما، بل حساباً لما قد تستجلبه ضربتهما من ردود.

طقس متكرِّر مع كل وقف اطلاق نار
ما جرى اليوم ليس استثناءً. إنه نمط. في الأحد الرابع عشر من حزيران، ضربت إسرائيل الضاحية الجنوبية، منطقة الغبيري تحديداً، بعد أن أوهمت الجميع بالتزامها. جاء التهديد الإيراني، فأعلنت وقف عملياتها. ثم عادت اليوم لتكرِّر السيناريو ذاته، بغارات أوسع وبمناطق أكثر، وانتظرت على مضض حتى الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم، حين أعلنت وقف أعمالها العسكرية.
ثلاثة أيام وتتجدَّد الدورة. الضربة، والتهديد، والتراجع المُؤقَّت. هذا ليس سياسةً أمنية، بل ابتزاز مُمنهَج تحت غطاء الهدنة.

إسرائيل تلتزم بما يناسبها
تجيد إسرائيل لغة الخطاب المُزدوج. تُعلن التزامها بوقف إطلاق النار وهي تُحضِّر الذخائر. تتحدَّث عن ضبط النفس وهي تختار أهدافها. وحين تُضغَط عليها تقول، نحن نلتزم، لكنَّنا نحتفظ بحق الدفاع عن النفس ـ وهي حجة مطَّاطة تتَّسع لكل ما تشاء. تحت غطاء هذه الحجة ضُرب الغبيري والبقاع، وتحتها نُفِّذت مئة غارة اليوم.
الحقيقة التي لا تقبل التأويل. إسرائيل لا تتوقَّف إلا حين تُهدَّد بثمن حقيقي . لا تُقنعها الدبلوماسية، ولا تُوقفها القرارات الدولية، ولا يردعها الاستنكار. تتوقَّف فقط حين يأتي التهديد الإيراني بقصفها مباشرةً، فإذا مرَّ التهديد وخَبَت حدَّته، عادت إلى مربَّعها الأول.

حزب الله وحق لا يسقط بالهدنة
في خضمِّ هذا كله، ثمة حقيقة يُحاول الخطاب الإعلامي الغربي طمسها. حزب الله لم يُعلن انتهاء مقاومته، ولن يفعل. وليس لأنه يسعى إلى التصعيد بلا سبب، بل لأن شبراً من أرضه لا يزال تحت الاحتلال. ما لم تُرفع القدم الإسرائيلية عن كل شبر لبناني محتَّل، يبقى حق المقاومة قائماً، شرعياً، لا تُلغيه هدنة مُبرَمة فوق رؤوس أصحابه، ولا تُجمِّده مفاوضات تدور في عواصم بعيدة.

الاحتلال يسبق وقف إطلاق النار. وما دام الاحتلال قائماً، يبقى الرد عليه حقاً أصيلاً.

فخلاصة لا تحتاج تلطيفاً... والمشهد في جوهره بسيط...
أمريكا تُعلن ولا تُلزم...
وإسرائيل تخرق ولا تُعاقَب...
وإيران تُهدِّد فتتراجع إسرائيل مؤقَّتاً...
ثم تعود الدوامة.
وفي الوسط، شعب الجنوب يدفع الثمن من دمه وبيوته وأحيائه.
هدنة لا ضامن لها غير تهديد طهران...
ومفاوضات لا يحترمها من يملك أكثر الأسلحة في المنطقة...
هي في الحقيقة ليست هدنة....
هي فرصة لالتقاط الأنفاس قبل الجولة القادمة.
وإسرائيل تعرف ذلك جيداً...
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
‼️خاص صدى الولاية: آلية النهوض بالتسويق وتنمية الصادرات الزراعية في اليمن بقانون الاستثمار
أوّل اجتماع لـ«مجموعة لاهاي»: لا تراجع عن ملاحقة إسرائيل الأميركيتان عمر نشابة الخميس 17 تموز 2025 اتّجهت جميع الأنظار
بوادر انتفاضة سورية ضد الاحتلال
الاخبار : آسيا طهران لواشنطن: «التخصيب» خارج التفاوض
الثنائي لن يقاطع «الحوار» ويرفض «الجدول الزمني» خطاب عون: عناوين لنقاش يطول
رعد لـالمدن: ورقة باراك استسلام وطرح المصريفكرة بصوت عال
مـصـر وقـطـر تـحـذّران جـعـجـع:لا مـسّ بـالـطـائـف ولا وكـالـة لأحـد عـن الـسـنّـة
من تشاوشيسكو إلى “الثورات الملونة”.. فتشويه المقاومات!
ترامب والخيارات التي ضاقت
الاخبار _ ماهر سلامة : الكل لديه خطّة كهرباء لـ247: ليس بتوسيع الإنتاج تحل المشكلة
أهالي القرى الأمامية: هاتوا دولة وانزعوا حتى السكاكين!
انتخابات الجنوب تحت المجهر: قياس نبض «الثنائي» وجمهوره
من مأزق الزيارة إلى مشروع تفكيك الإقليم قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان الخاسر الأكبر عاد خائباً
إيران تزيح عقبة أولى: المقاومة باقية... والصواريخ خارج التفاوض
رفضَ المقابر الجماعية... وأنجزَ 1000 فحص «DNA»: كيف أدارَ حزب الله ملف الشهداء والمفقودين؟
حين يُصبح الفداءُ مدرسةً للأجيال.
الأخبار: رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد: رسالة غارات العدو ( لا داعي لتورط بعض اللبنانيين بأكثر مما تورطوا به من أ
التصعيد ضدّ «قسد»: تركيا تختبر حدود نفوذها
استعراض قوة إسرائيلي جنوباً: باريس وواشنطن لم تيأسا بعد من «الوساطة» سياسة قضية اليوم الأخبار الأربعاء 17 كانون الثاني
الحكومة تتقدّم خطوة في ملف إعادة الإعمار؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث